قرحة المعدة والاثني عشر

قرحة المعدة والاثني عشر

ترتبط قرحة المعدة والاثني عشر باختلال التوازن بين عوامل الاعتداء وعوامل الدفاع في الغشاء المخاطي. وسبباها الرئيسيان هما جرثومة المعدة (هيليكوباكتر بيلوري) ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

ما مدى انتشارها؟

تبلغ نسبة انتشار قرحة المعدة والاثني عشر 8%. وقد عرفت الإصابات الجديدة بها انخفاضًا واضحًا منذ تسعينيات القرن الماضي.

ترتبط قرحة المعدة والاثني عشر باختلال التوازن بين عوامل الاعتداء وعوامل الدفاع في الغشاء المخاطي.

السببان الرئيسيان هما جرثومة المعدة (هيليكوباكتر بيلوري) ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية (بما فيها الأسبرين). وتوجد جرثومة المعدة في 70% من قرحات المعدة وفي أكثر من 90% من قرحات الاثني عشر، مقابل 30% لدى عموم السكان. أما الأسباب الأخرى، وبدرجة أقل بكثير، فهي التدخين والإجهاد (المرضى في الإنعاش مثلًا).

الألم القرحي النموذجي ألم في أعلى البطن (فم المعدة)، يظهر بعد الأكل بفترة، دون امتداد، على شكل تقلص أو جوع مؤلم، ويهدأ بتناول الطعام أو مضادات الحموضة. وقد يكون غير نموذجي، على شكل حرقة أو تقلص غير مرتبط بالوجبات.

التنظير الهضمي العلوي هو الفحص المرجعي. وهو إلزامي أمام كل ألم قرحي نموذجي، وأمام ألم غير نموذجي مصحوب بعلامات إنذار (نزيف، فقر الدم، نقص الوزن، فقدان الشهية)، وفي حالة ألم مقاوم للعلاج أو مرتبط بوجود جرثومة المعدة.

يعتمد العلاج على:

  • القضاء على جرثومة المعدة (عدة خطوط علاجية تجمع بين المضادات الحيوية ومثبطات مضخة البروتون بجرعة مضاعفة)
  • مواصلة مثبطات مضخة البروتون لمدة 4 إلى 6 أسابيع

يجب دائمًا برمجة تنظير هضمي علوي للمراقبة، وذلك في حالة قرحات المعدة فقط.

المضاعفات هي النزيف، والانثقاب، وتضيق البواب والاثني عشر، والتسرطن (الذي يخص قرحات المعدة المزمنة، وهو في الواقع مرتبط بالتهاب المعدة المزمن المصاحب أكثر منه بتسرطن حقيقي للقرحة).