التهاب البنكرياس الحاد

التهاب البنكرياس الحاد

التهاب البنكرياس الحاد التهاب مفاجئ يصيب البنكرياس. وهو في الغالب حميد، لكنه يُعد أخطر مضاعفات حصى المرارة، وقد يكون قاتلًا.

ما هو التهاب البنكرياس الحاد؟

التهاب البنكرياس الحاد التهاب مفاجئ يصيب البنكرياس، ويمس بدرجات متفاوتة الأعضاء المجاورة. وهو في الغالب حميد، لكنه يُعد أخطر مضاعفات حصى المرارة، وقد يكون قاتلًا.

يُشتبه في الألم البنكرياسي أمام ألم في أعلى البطن (فم المعدة) على شكل حزام، نافذ، يمتد إلى الظهر، مع وضعية مخففة للألم بانحناء الجسم إلى الأمام (وضعية الجنين).

يعتمد التشخيص البيولوجي على قياس الليباز في الدم، بقيمة حدّية تساوي 3 أضعاف المعدل الطبيعي. والسكانير البطني هو الفحص الأساسي: يُطلب بشكل مستعجل في حالة الشك في التشخيص، وهو ضروري بين اليوم الثاني واليوم الثالث لتقييم درجة الخطورة.

السببان الرئيسيان هما حصى المرارة وتعاطي الكحول، ويمثلان أكثر من 80% من الأسباب. وحوالي 20% من حالات التهاب البنكرياس «غير كحولية وغير صفراوية»: أسباب استقلابية (ارتفاع الكالسيوم في الدم، ارتفاع الدهون في الدم)، دوائية، سرطان، تشوهات في القنوات (بنكرياس منحرف، TIPMP، DKPA)، عدوى، بعد فحص CPRE، بعد رضح، أو أسباب وراثية.

يتطلب التهاب البنكرياس الحاد دائمًا الاستشفاء. وتلزم العناية المركزة بمجرد وجود قصور في أحد الأعضاء. والمبدأ بسيط: إراحة الجهاز الهضمي وعلاج الألم. ثم يجب البحث عن السبب وعلاجه.

في 70 إلى 80% من الحالات، يكون التهاب البنكرياس حميدًا ويُشفى في بضعة أيام. لكن في 20 إلى 30% من الحالات، يكون حادًا (ويسمى التهاب البنكرياس النخري)، فيهدد حياة المريض. وتبلغ نسبة الوفيات الإجمالية حوالي 5%، وقد تصل إلى 20%.