1. ما هو التنظير الهضمي العلوي؟
التنظير الهضمي العلوي، أو تنظير المريء والمعدة والاثني عشر (FOGD)، فحص للجزء العلوي من الجهاز الهضمي. يُدخل أنبوب رفيع ومرن مزود بكاميرا عبر الفم لرؤية باطن المريء والمعدة والاثني عشر (بداية الأمعاء الدقيقة) مباشرة. وهو الفحص المرجعي لاستكشاف الجزء العلوي من الأنبوب الهضمي.
2. لماذا يطلبه الطبيب؟
يسمح التنظير العلوي بمعرفة سبب العديد من الأعراض وبأخذ خزعات (عينات صغيرة تُفحص تحت المجهر). ويُوصى به خاصة في حالة:
- حرقة المعدة أو الارتجاع التي تستمر رغم العلاج
- آلام في أعلى البطن، أو غثيان أو قيء متكرر
- صعوبة أو انزعاج عند البلع
- فقر الدم بسبب نقص الحديد، أو نزيف هضمي (قيء دموي، براز أسود)
- نقص الوزن غير المبرر
- البحث عن جرثومة المعدة (هيليكوباكتر بيلوري)، أو مراقبة قرحة أو دوالي المريء أو آفة معروفة
3. كيف أستعد للفحص؟
- الصيام: عدم الأكل أو التدخين خلال الساعات الست التي تسبق الفحص. أما المشروبات، فاتبعوا التعليمات الدقيقة التي تُعطى عند حجز الموعد.
- إخبار الطبيب بأدويتكم، خاصة مضادات التخثر ومضادات الصفائح («مميعات الدم»)، وكذلك داء السكري أو الحساسية.
- إحضار الوصفات الطبية والتحاليل الحديثة وتقارير الفحوصات السابقة.
- في حالة التخدير العام: تُبرمج استشارة تخدير قبل الفحص، ويجب أن يرافقكم شخص عند العودة.
4. كيف يتم الفحص؟
يُجرى التنظير العلوي تحت تخدير موضعي (بخاخ في الحلق) أو تحت تخدير عام لمزيد من الراحة. ويستغرق الفحص نفسه عادة بضع دقائق. يُنفخ الهواء لبسط الجدران، مما قد يسبب التجشؤ. وأخذ الخزعات غير مؤلم. ويُنظف المنظار ويُطهر بين كل مريض وآخر وفق إجراءات صارمة.
5. ماذا بعد الفحص؟
من الشائع الشعور بانزعاج في الحلق أو انتفاخ مؤقت، ويزولان بسرعة. يمكنكم الشرب والأكل من جديد حسب توجيهات الفريق الطبي. وبعد التخدير العام، لا تسوقوا ولا تتخذوا قرارات مهمة في اليوم نفسه.
يشرح لكم الطبيب ما لاحظه مباشرة بعد الفحص. وإذا أُخذت خزعات، تصل نتائجها عادة في غضون أيام وتُناقش خلال استشارة.
6. هل توجد مخاطر؟
مضاعفات التنظير العلوي نادرة جدًا: الانثقاب، النزيف، اضطرابات القلب أو التنفس، العدوى. بعد الفحص، استشيروا الطبيب فورًا في حالة ألم شديد أو حمى أو قيء دموي أو براز أسود. لمعرفة المزيد، اطلعوا على بطاقتنا حول التنظير الهضمي العلوي.