البواسير: الأعراض والعلاج ومتى تستشير طبيب أمراض الشرج والمستقيم

· مدة القراءة 5 دقائق · الدكتور يوسف بناني

فواكه وخضر غنية بالألياف تساعد على الوقاية من الإمساك والبواسير

البواسير شائعة جدًا وغالبًا ما تكون حميدة، لكنها تبقى موضوعًا قلّما يُتحدث عنه. إليك كيف تتعرف عليها، وكيف تخففها، ومتى يكون رأي الطبيب المختص ضروريًا.

ما هي البواسير؟

البواسير أوردة موجودة بشكل طبيعي في منطقة الشرج وأسفل المستقيم. ونتحدث عن «مرض البواسير» عندما تتوسع وتسبب أعراضًا. وتنقسم إلى بواسير داخلية توجد داخل المستقيم، وبواسير خارجية توجد تحت الجلد حول الشرج.

ما هي الأعراض؟

  • نزيف أحمر فاتح أثناء التبرز أو بعده مباشرة، على ورق المرحاض أو في المرحاض
  • انزعاج أو حكة أو إحساس بالثقل في منطقة الشرج
  • «كتلة» تخرج عند الدفع (تدلي)، تعود وحدها أو يجب إرجاعها
  • ألم حاد مع كتلة صغيرة صلبة مزرقة: إنها خثرة بواسيرية تستدعي استشارة سريعة

ما هي العوامل المساعدة على ظهورها؟

الإمساك والدفع أثناء التبرز، والإسهال المتكرر، والبقاء طويلًا في المرحاض، والحمل والولادة، والجلوس لفترات طويلة، كلها عوامل تساعد على ظهور النوبات.

النزيف الشرجي: الاستشارة ضرورية دائمًا

غالبًا ما يكون النزيف الشرجي ناتجًا عن البواسير، لكن لا يجب أبدًا افتراض ذلك مسبقًا. فأمراض أخرى قد تسبب النزيف، مثل الشق الشرجي أو السليلة أو سرطان القولون والمستقيم. يُجري الطبيب فحصًا للشرج والمستقيم، وقد يقترح حسب سنكم وسوابقكم وأعراضكم تنظيرًا للقولون.

كيف تُخفف البواسير وتُعالج؟

في الحياة اليومية، تُعد الإجراءات البسيطة أساس العلاج:

  • الإكثار من الألياف (الخضر، الفواكه، الحبوب الكاملة) وشرب كمية كافية من الماء
  • عدم الدفع بقوة وعدم البقاء طويلًا في المرحاض
  • علاج الإمساك أو الإسهال
  • ممارسة نشاط بدني منتظم

العلاجات الطبية (مراهم أو تحاميل، أدوية لتنظيم العبور المعوي، علاج الألم) تخفف النوبة، ويجب أن توصف بعد الفحص.

عندما تستمر الأعراض، قد يقترح طبيب أمراض الشرج والمستقيم علاجًا بالأدوات، مثل الربط بالحلقات المطاطية، أو تدخلًا جراحيًا في الحالات المتقدمة. ويتوقف الاختيار على نوع البواسير ودرجة خطورتها.

لمعرفة المزيد، اطلعوا على صفحة أمراض الشرج والمستقيم وعلى نصائحنا الغذائية ضد الإمساك.

أسئلة شائعة

هل البواسير خطيرة؟

في الغالب لا: إنها مرض حميد وشائع ويُعالج جيدًا. لكن أعراضها قد تشبه أعراض أمراض أخرى، لذا فإن فحص الطبيب ضروري، خاصة في حالة النزيف.

لا. فالشق الشرجي أو السليلة أو سرطان القولون والمستقيم قد تسبب النزيف أيضًا. أي نزيف شرجي يستدعي الاستشارة، وقد يكون تنظير القولون ضروريًا حسب السن والحالة.

نعم، فالحمل والولادة يساعدان على ظهور النوبات. وبعض العلاجات غير موصى بها أثناء الحمل: اطلبوا دائمًا رأي الطبيب قبل تناول أي دواء.

لا. تُعالج أغلب النوبات بقواعد نمط الحياة الصحي والعلاج الطبي. أما العلاجات بالأدوات أو الجراحة فتُخصص للحالات المستمرة أو المتقدمة.

مقال إعلامي من إعداد الدكتور يوسف بناني، ولا يعوض الاستشارة الطبية: عند ظهور أعراض، استشيروا طبيبًا.
الطريق إلى العيادة